حمّل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، وزير الداخلية الفرنسي المسؤولية الكاملة عن التوترات الجديدة في العلاقات الجزائرية الفرنسية.
وفي حوار مع التلفزيون الجزائري، أوضح شايب أن توقيف موظف قنصلي جزائري في فرنسا استند إلى ذريعة واهية، مفادها ارتباط هاتفه المحمول بعنوان إقامة قريب من منزل أحد الأشخاص المخالفين للقانون. واعتبر شايب أن هذا الإجراء يمثل محاولة لتقويض العلاقات بين البلدين، التي بدأت تشهد تحسنًا ملحوظًا مؤخرًا.














