قررت الجزائر تقليص مساحة مقر إقامة السفير الفرنسي في العاصمة من 4 هكتارات إلى هكتار واحد، وتخفيض مساحة السفارة الفرنسية من 14 هكتارًا إلى هكتارين، وفقًا لما ذكره تلفزيون النهار.
ويُرجح أن هذا القرار يأتي تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، حيث تحتفظ الجزائر بحقها في تحديث أسعار الإيجار، التي قد تصل إلى ملايين اليوروهات.
في سياق متصل، قام رئيس بلدية نويي سور سين الفرنسية، كريستوف فورمانتين، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة “أو دو سين”، بإلغاء المساحة المخصصة لوقوف سيارات سفارة الجزائر في المنطقة. كما فرض ضريبة سنوية قدرها 11,700 يورو على كابينة الأمن الموجودة أمام مقر السفارة.














