أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ضرورة محاسبة كل من يقوم باستيراد سلع من الخارج في حين تتوفر نظيراتها منتجة محليًا ومكدسة في المخازن
. جاء ذلك خلال كلمته في لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين، اليوم الأحد، حيث شدد على أهمية دعم الإنتاج الوطني.
وأوضح الرئيس تبون أن الجزائر نجحت في تقليص فاتورة الاستيراد من 60 مليار دولار سنويًا قبل الحراك الشعبي إلى 40 مليار دولار حاليًا، في إطار هيكلة مستدامة للاقتصاد الوطني، مؤكدًا السعي لخفضها أكثر في السنوات القادمة.
ودعا رئيس الجمهورية إلى تعبئة جميع الطاقات، سواء داخل الجزائر أو في الخارج، لتحقيق ناتج داخلي إجمالي يبلغ 400 مليار دولار بحلول نهاية عام 2027، مؤكدًا أن هذا الهدف يتطلب تكاتف الجهود الوطنية.














