“أمال”.. بائعة الورد المتجولة في العاصمة
بتاجها من الورود تصنع الشابة الجزائرية صاحبة الـ25 عاما الاستثناء “في كل مناطق الجزائر”، هي شابة جزائرية اختارت لنفسها مهنة “غريبة” عن المجتمع الجزائري، بل واختارت أن ترتدي لمهنتها أيضا ما يميزها أو ما يميز مهنتها.
في هذه القصة نتعرف على حكاية الشابة الجزائرية “أمال” عبر مهنتها، وهي بيع الورود “في الليل والنهار”، لكن ليس في محل أو على الرصيف بل تحمل سلة تملئها بالورود وتتجول بها يوميا بين شوارع العاصمة الجزائرية، تختار أفخم الأماكن وخاصة المطاعم.
تقصد أمال في تجولها بالدرجة الأولى المتزوجين أو تختار طاولة يجلس عليها رجل وامرأة ليشتري منها وردة يهديها لمن تجلس معه، لكن زبائنها أيضا ممن يجلسون بمفردهم، هناك من يرغب شراء الورد من عندها احتراما لمهنتها، وفي كل ذلك ابتسامة لا تفارق وجهها حتى مع من يرفض الشراء.
أمال وهي تتجول بين المطاعم وغيرها لا تخجل ولا يهمها رأي الناس فيها، إذ تضع على رأسها إكليلا من الزهور، هو تاجها أو تاج مصدر رزقها هذا، اختارت أن يكون الورد مصدر رزقها من عرق جبينها.














