خطوة جديدة خطتها وزارة التربية الوطنية نحو تعزيز مكانة اللغة الإنجليزية في المنظومة التربوية، حيث أعلنت رسميًا عن اعتماد منهاج بيداغوجي جديد مخصص لتلاميذ السنة الأولى متوسط.
المنهاج أعدّته لجنة متخصصة وصادق عليه المجلس الوطني للبرامج، ليؤسس لمقاربة حديثة تزاوج بين الفهم الشفوي والمكتوب، وتمكّن التلاميذ من خوض تجربة تعلم أكثر تفاعلاً وحيوية.
البرنامج الجديد يرتكز على شقين أساسيين: مقاربة تواصلية تهدف إلى صقل قدرات التلميذ في الاستماع والتعبير والتفاعل الشفوي، ومقاربة كتابية تضع في صميمها تنمية مهارات فهم النصوص والإنتاج الكتابي.
وقد حُدد الحجم الساعي للمادة بثلاث ساعات ونصف أسبوعيًا، مع توصية لتفادي برمجة الحصص بشكل متتالٍ حفاظًا على فعالية التعلم.
ولأجل ضمان تطبيق ناجع، وفرت الوزارة حزمة من الوسائل التعليمية، في مقدمتها كتاب التلميذ المصمم خصيصًا لهذا المستوى، والدليل الديداكتيكي الذي يرافق الأستاذ في تخطيط الدروس وتنفيذها.
كما تم إدراج سند سمعي يتضمن مقاطع صوتية مدمجة في قرص رقمي، لتقوية كفاءتي الفهم الشفوي والتواصل الشفهي.
الوزارة دعت مديري المؤسسات والأساتذة إلى تحميل النسخ الرقمية للمنهاج والدليل الديداكتيكي عبر النظام المعلوماتي الخاص بالقطاع، في حين كُلّف مفتشو التعليم المتوسط بمرافقة وتكوين الأساتذة المكلفين بتدريس أقسام السنة الأولى، من خلال توضيح كيفية تسيير الأنشطة التعليمية وتشخيص صعوبات التعلم لدى التلاميذ القادمين من المرحلة الابتدائية، ثم إعداد بطاقات وصفية لمعالجتها بشكل مبكر.














