وجه الإعلامي حفيظ دراجي إنتقادات لاذعة لمدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بعد الأداء الذي ظهر به محاربو الصحراء أمام منتخب غينيا أمس الاثنين في الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم 2026.
واكتفى المنتخب الجزائري بالتعادل أمام غينيا من دون أهداف (0 ـ 0) ليستمر عجزه عن الفوز على منافسه الذي كان ألحق به الهزيمة الوحيدة حتى الآن وذلك في العام الماضي (2 ـ 1) في الجزائر بالذات..
ورغم أن الجزائر لا تزال تحتفظ بصدارة المجموعة السابعة من التصفيات الإفريقية لكأس العالم، برصيد 19 نقطة متقدمة بفارق 4 نقاط عن موزمبيق وأوغندا فإن الأداء الجماعي والفردي للاعبين فجر موجة من الغضب غير مسبوقة في محيط منتخب محاربي الصحراء نتيجة الظهور بوجه متواضع يخفي الكثير من الهواجس..
حفيظ دراجي: المنتخب الجزائري ليس متحفا للذكريات
لم يترك المعلق الرياضي على قنوات “بيين سبورتس” حفيظ الدراجي الفرصة تمر دون أن يدلي بموقفه من الجدل الدائر حول أداء منتخب بلاده في التصفيات وتحديدا خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وقال حفيظ دراجي عبر حسابه الرسمي في الفيسبوك كفى.. احترام خيارات المدرب لا يعني السكوت عن أخطائه، واحترام تاريخ النجوم لا يعني منحهم مكانًا دائمًا في المنتخب رغم تراجع مستواهم.
المنتخب ليس متحفًا للذكريات، بل واجهة الوطن، ومن لا يقدم الأداء المطلوب فعليه أن يرحل، لاعبًا كان أم مدربًا!
النتائج الأخيرة ليست صدفة، بل ثمرة تراكمات من خيارات خاطئة، ومجاملات قاتلة، وغياب الجرأة في التغيير.
من أراد أن يرتدي قميص المنتخب فعليه أن يثبت أنه الأجدر، لا الأقدم!
كما كتب في منشور آخر:”تعادل وفقط!! التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس العالم 2026 يتأجل إلى شهر أكتوبر، بعد تعادل منتخبنا الجزائري أمام غينيا سلبيا في الجولة الثامنة من التصفيات”.
وتابع: “مردود “الخضر” لم يختلف كثيرًا عن أدائه في مواجهة بوتسوانا، إذ ظهر بإيقاع بطيء واختلالات عديدة، وخيارات غريبة، تحتاج إلى إعادة تصويب قبل مواجهة الصومال في الجولة القادمة، التي من المرتقب أن تُجرى في الجزائر بناءً على قرار من الجانب الصومالي”.
وأضاف:” المهم أن منتخبنا لا يخسر حتى في أسوأ أحواله، لكن الأهم يبقى هو ضمان التأهل إلى المونديال، وبعده الشروع في تصحيح المسار الذي أصبح أكثر من ضروري تحسبا لنهائيات كأس أمم افريقيا نهاية السنة “.














