يعتزم الهلال الأحمر الجزائري توسيع برنامجه “مسعف في كل بيت” خلال عام 2025، مستهدفًا تكوين أكثر من 20 ألف مسعف، وذلك وفقًا لما صرح به طاهر صوري، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث، يوم الثلاثاء بوهران.
وأشار إلى أن البرنامج يسعى إلى مضاعفة عدد المسعفين المكونين عبر مختلف ولايات الوطن، حيث تجاوز العدد 10 آلاف مسعف خلال العام الماضي، مع توقعات بتخطي 25 ألف مسعف بنهاية السنة الجارية.
وفي إطار هذا المسعى، تمت برمجة 10 دورات تكوينية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر، يستفيد منها 500 مكون سيتولون بدورهم تدريب المسعفين على المستوى المحلي.
من جانبه، أوضح الدكتور بشير سعد، رئيس اللجنة الوطنية للإسعافات الأولية، أن أولى الدورات التكوينية التي تستمر 4 أيام لسنة 2025 انطلقت يوم الثلاثاء بوهران، بمشاركة ممثلين عن 10 ولايات من غرب البلاد، وتهدف إلى تعزيز ثقافة الإسعافات الأولية وتطوير مهارات المتدربين في الإنقاذ والاستجابة السريعة للحوادث.
كما تركز هذه الدورات على كيفية التعامل مع الحوادث المنزلية، حوادث المرور، إصابات العمل، والحوادث في الفضاءات الترفيهية والرياضية، باعتبارها من أكثر الحوادث شيوعًا.














