أكد الاتحاد الأوروبي مجددًا التزامه بحل الدولتين، مشددًا على أن قطاع غزة يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية المستقبلية. جاء ذلك في تصريح لمتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يوم الخميس، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية.
أوضح المتحدث الأوروبي أن الاتحاد لا يزال “ملتزمًا بقوة بحل الدولتين”، معتبرًا إياه المسار الوحيد لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. وأضاف أن “غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”، ما يعكس موقف الاتحاد الداعم لوحدة الأراضي الفلسطينية ضمن أي تسوية سياسية قادمة.
في هذا السياق، كان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد شدد في وقت سابق على أن “حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم لكل الأطراف على المدى الطويل”. كما حذر من أن عدم العمل بجدية على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 سيؤدي إلى استمرار دوامة العنف والتوتر في المنطقة.
ميدانيًا، لا تزال الأوضاع في قطاع غزة كارثية، حيث أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية يوم الأربعاء أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 أكتوبر 2023 وصلت إلى 47,552 شهيدًا، إضافة إلى 111,629 مصابًا. ويستمر الاحتلال في جرائمه وسط تدهور غير مسبوق في الوضع الإنساني، مع استمرار الحصار ونقص الإمدادات الأساسية.
بعد أكثر من 15 شهرًا من العدوان الوحشي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” والكيان الصهيوني حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي. ورغم ذلك، لا تزال تداعيات الحرب تلقي بظلالها على سكان القطاع، حيث خلفت دمارًا واسعًا وخسائر بشرية ومادية جسيمة، إلى جانب معاناة إنسانية غير مسبوقة تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا.














